حسن حسن زاده آملى
295
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
كرده است : « و لكن باسمه النور وقع الادراك » . و علّامهء قيصرى در شرح آن گويد : « أى النور اسم من أسماء الذات الالهيّة ، و يطلق على الوجود الاضافى و العلم و الضياء ؛ اذ كل منها مظهر للاشياء . أمّا الوجود فظاهر لأنّه لولاه لبقى أعيان العالم فى كتم العدم . و أمّا العلم فلأنّه لولاه لما يدرك شىء بل لا يوجد فضلا عن كونه مدركا . و أمّا الضياء فلأنّه لولاه لبقيت الأعيان الوجوديّة فى الظلمة الساترة لها . فبالضياء يقع الادراك فى الحسّ ، و بالعلم يقع الادراك فى عالم المعانى ، و بالوجود الحقّانى الموجب للشهود يقع الادراك فى عالم الأعيان و الأرواح المجرّدة » - انتهى . « فالعلم يدرك ما لا يدرك البصر . كلام ديگر شيخ اكبر محيى الدين عربى در اتحاد عاقل به معقول در چندين جاى « فتوحات مكّيّه » به اين حقيقت تصريح مىكند . در يك جاى آن گويد : « النفس الناطقة هى العاقلة و المفكّرة و المتخيّلة و الحافظة و المصورة و المغذية و المنمية و الجاذبة و الدافعة و الهاضمة و الماسكة و السامعة و الباصرة و الطاعمة و المستنشقة و اللامسة و المدركة لهذه الأمور . فاختلاف هذه القوى و اختلاف الأسماء ليست بشىء زائد عليها بل هى عين كل صورة . كلمات صدر الدين قونوى در اتحاد عاقل به معقول صدر الدين قونوى كه از بزرگترين شاگردان محيى الدين عربى است در مصنّفاتش چون « نفحات الهيّه » و « نصوص » در اتّحاد علم و عالم و معلوم مطلقا ، بسيار بحث فرموده است و بعضى از آنها را شاگرد محقّق او ابن فنّارى در « مصباح - الانس » نقل كرده است . وى در نفحهء سادسهء « نفحات الهيّه » ص 40 گويد : « اعلم أن حصول الشىء كان ما كان و كمال معرفته موقوف على الاتّحاد